تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَقد صورت فِي: ﴿هَؤُلَاءِ﴾، واوا.

وَإِذا قَرَأت: ﴿هَا أَنْتُم هَؤُلَاءِ﴾، لأبي عَمْرو، وَمن وَافقه، وقدرت أَن (هَا)، فِي ﴿هَا أَنْتُم﴾ للتّنْبِيه، كَمَا عَلَيْهِ الْجُمْهُور - لِأَنَّهُ قَرَأَ بِإِثْبَات الْألف: من لَيْسَ مذْهبه الْفَصْل بَين الهمزتين، بهَا، كالكوفيين، والبزي - جَازَ ثلَاثه أوجه: مدهما.

وقصرهما.

وَقصر الأول، لتغير سَببه بالتسهيل، وَمد الثَّانِي، لتحَقّق سَببه. وَلَا يجوز عَكسه.

لما يلْزم عَلَيْهِ من: قصر أحد المنفصلين، مَعَ مد الْمُنْفَصِل الآخر. وَلَا قَائِل بِهِ.

الشمعة المضية · الجزء ١ · الصفحة ٥٩٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الشمعة المضيةج ١ · ص ٥٩٦