تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَمِنْهَا للدوري: ﴿أَنى﴾، الإستفهامية.

وَقد ذكرنَا ضابطها، فِي الْبَاب الأول.

وَكَذَا، لَهُ، أَيْضا: ﴿يَا ويلتى﴾، و﴿يَا حسرتى﴾، و﴿يَا أسفى﴾ .

وَألف مَا عدا ﴿أَنى﴾: منقلبة عَن يَاء الْإِضَافَة.

تَتِمَّة:

مَا يمال آخِره إمالة مَحْضَة، أَو بَين بَين، إِذا لَقِي سَاكِنا: تنوينا، أَو غَيره، نَحْو: ﴿سحر مفترى﴾، و﴿رَأَتْ﴾، و﴿رَأَوْا﴾، و﴿مني هدى﴾، و﴿الْعلَا. الرَّحْمَن﴾: ذهبت الإمالة، لذهاب الْألف، بملاقاة السَّاكِن.

وَفِي ذَوَات الرَّاء الْوَاقِعَة قبل سَاكن غير تَنْوِين، نَحْو: ﴿نرى الله﴾، و﴿أرى الهدهد﴾، ﴿الْقرى الَّتِي﴾ .

الشمعة المضية · الجزء ١ · الصفحة ٥٦٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الشمعة المضيةج ١ · ص ٥٦٧