تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إِلَّا إِذا كَانَ أَولهمَا تَاء خطاب، أَو: منونا، أَو مشددا، أَو: قبل ألف حذفت لجازم، نَحْو: ﴿خلقت طينا﴾، ﴿بَصِير لَهُ﴾، ﴿الْحق كمن﴾، و﴿وَلم يُؤْت سَعَة﴾ .

فَيظْهر فِي جَمِيع ذَلِك.

وَلم يَأْتِ هُنَا: تَاء مُتَكَلم.

ولنذكر السِّتَّة عشر، على التَّرْتِيب: الْمُوَحدَة فِي الْمِيم، فِي: ﴿يعذب من﴾ .

وَوَقعت فِي خَمْسَة مَوَاضِع، غير مَوضِع الْبَقَرَة.

بِكُل من: آل عمرَان، وَالْعَنْكَبُوت، وَالْفَتْح: مَوضِع. وبالمائدة: موضعان. والفوقية فِي عشرَة حُرُوف:

الشمعة المضية · الجزء ١ · الصفحة ٥٢٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الشمعة المضيةج ١ · ص ٥٢٦