تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَإِن كَانَت الأولى مَضْمُومَة، وَالثَّانيَِة مَكْسُورَة، نَحْو: ﴿يَشَاء إِلَى﴾، فَفِيهِ ثَلَاثَة أوجه: تسهيل الثَّانِيَة بَين الْهمزَة وَالْيَاء، وَهُوَ أَقيس. وتسهيلها بَين الْهمزَة وَالْوَاو.

وإبدالها واوا صرفا. انْتهى.

٨ - قَوْله مُطلقًا: أَي سَوَاء أَكَانَ بعد الْألف الْوَاقِعَة بعد الْهمزَة سَاكن، نَحْو: ﴿رأى الشَّمْس﴾، أم: لَا، نَحْو: ﴿رأى﴾، مُطلقًا.

٩ - الَّذِي ذكره فِي الرَّعْد: أَن: ﴿أئذا - أئنا﴾، بِهَمْزَة اسْتِفْهَام فيهمَا، من غير مد بَينهمَا، وَبَين الْهمزَة الْأَصْلِيَّة، وَلِجَمِيعِ مَا كرر فِيهِ الِاسْتِفْهَام فِي الْقُرْآن الشريف.

الشمعة المضية · الجزء ١ · الصفحة ٥٠٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الشمعة المضيةج ١ · ص ٥٠٣