تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المضمومة، وَكَذَا قبل الْمَكْسُورَة، إِلَّا ثِنْتَيْنِ، من الثَّانِي، ففتحهما، وهما: ﴿آبَائِي إِبْرَاهِيم﴾، بِيُوسُف، و﴿دعائي إِلَّا﴾، بِنوح.

وَكَذَا فتحهَا بِاتِّفَاق راوييه - أَيْضا - قبل (ال) الْمعرفَة، وهمزة الْوَصْل الْمُجَرَّدَة عِنْد اللَّام.

إِلَّا ثِنْتَيْنِ من الثَّانِي، وهما: ﴿لَيْتَني اتَّخذت﴾، فسكنها. و﴿قومِي اتَّخذُوا﴾، فسكنها قنبل وَحده.

وَكَذَا فتح بِاتِّفَاق راوييه أَيْضا، مِمَّا جَاءَ قبل غير كل مَا ذكر خمْسا، وَهِي: ﴿محياي﴾، بالأنعام، و﴿من ورائي﴾، بمريم، و﴿مَا لي﴾، بالنمل، وَيس، و﴿شركائي﴾، بفصلت.

وَزَاد بز، بخلف عَنهُ: ﴿ولي دين﴾، بالكافرون.

الشمعة المضية · الجزء ١ · الصفحة ٣٩٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الشمعة المضيةج ١ · ص ٣٩٦