تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لِأَن: ﴿فَمَا آتَانِي الله﴾ بالنمل، و﴿فبشر عبَادي الَّذين﴾ بالزمر: اخْتلف فِي فتحهما، وإسكانهما.

فَالثَّانِي: نظر لذَلِك، فجعلهما من هَذَا الْبَاب.

وَالْأول: نظر لحذفهما من الرَّسْم، فجعلهما من بَاب الزَّوَائِد.

وَزَاد آخَرُونَ اثْنَتَيْنِ أُخْرَيَيْنِ، وهما: ﴿أَلا تتبعن﴾، و﴿إِن يرود الرَّحْمَن﴾، ب: طه، وَيس.

قَالَ شيخ مَشَايِخ بعض مَشَايِخنَا: وَذكر هَذِه الْأَرْبَع فِي بَاب الزَّوَائِد أولى؛ لحذفها فِي الرَّسْم، وَإِن كَانَ لَهَا تعلق بِهَذَا الْبَاب، من حَيْثُ فتحهَا، وإسكانها، أَيْضا، وَلذَلِك ذَكرنَاهَا ثمَّ. انْتهى.

الشمعة المضية · الجزء ١ · الصفحة ٢٣٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الشمعة المضيةج ١ · ص ٢٣٧