تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فالوقف عَلَيْهِ بِأَلف مبدلة من تنوينه، أَو غَيره بِأَن كَانَ غير مَنْصُوب، منونا كَانَ، نَحْو: ﴿ذِي علم عليم﴾، أَو لَا، معربا كَانَ، نَحْو: ﴿الْحَمد لله﴾، أَو مَبْنِيا نَحْو: ﴿حَيْثُ﴾، أَو كَانَ [مَنْصُوبًا] غير منون، نَحْو: ﴿الْمُسْتَقيم﴾، ﴿أَن تَقول﴾ فبالسكون فِي ذَلِك كُله، كالوقف على السَّاكِن أَصَالَة، نَحْو: ﴿فَحدث﴾ .

هَذَا بِاتِّفَاق الْقُرَّاء، وَلم يرد عَنهُ نَص بِخِلَاف ذَلِك. لَكِن اسْتحْسنَ لَهُ أَئِمَّة الْأَدَاء أَن يكون بالروم والإشمام.

فحد الأول: أَن تسمع الْقَرِيب حَرَكَة الْحَرْف الْمَوْقُوف عَلَيْهِ بِصَوْت خَفِي يُدْرِكهُ الْأَعْمَى بحاسة سَمعه.

الشمعة المضية · الجزء ١ · الصفحة ٢١٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الشمعة المضيةج ١ · ص ٢١٠