لِأَن الْمَقْصُود من الْقُرْآن فهمه، وبتدبره. وَفرق بَعضهم بَين التَّحْقِيق والترتيل، بِأَن الأول: يكون للتعليم والتمرين، وَالثَّانِي: يكون للتدبر والتفكر والاستنباط. الشمعة المضية · الجزء ١ · الصفحة ١٣٦