وَأَنِّي لم أحل على مَا تقدم، غَالِبا؛ تسهيلًا على من كَانَ لهَذَا الْفَنّ طَالبا. [وهأنذا] أشرع فِي الْمَقْصُود، فَأَقُول مستعيذًا مني بِالْملكِ المعبود. الشمعة المضية · الجزء ١ · الصفحة ١١٨