# تقصد الأجود فمفهومه أنك إن قصدت الأجود لا تعل وفهم منه أن ما كان يائى اللام لا يجوز فيه الوجهان بل يلزم الإعلال نحو مرمى أصله مرموى وقد تقدم وجوب إعلاله عند قوله:
AUTO فصل
إن يسكن السابق البيت وفهم منه أيضا أن ما كان واوى اللام على فعل لا يجوز فيه الوجهان بل يلزم إعلاله نحو مرضى وإعراب البيت واضح. ثم قال:
كذاك ذا وجهين جا الفعول من ... ذى الواو لام جمع أو فرد يعن
يعنى إذا كان مثال الفعول مما لامه واو جاز فى لامه وجهان الإعلال والتصحيح وذلك فى الجمع نحو عصا وعصو وعصى وفى المفرد عتى وعتوا وعتيا إلا أن إعلال الجمع أولى من التصحيح وتصحيح المفرد أولى من الإعلال ولم ينبه على ذلك الناظم، وفى تقديمه الجمع إشعار ما بذلك. والفعول فاعل بجا وذا وجهين حال من الفعول ومن ذى متعلق بجا ولام جمع حال من الواو وأو فرد معطوف على جمع ويعن فى موضع نعت لفرد. ثم قال:
وشاع نحو نيم فى نوم ... ونحو نيام شذوذه نمى
يعنى أنه يجوز فيما كان على وزن فعل جمعا مما عينه واو وجهان التصحيح على الأصل نحو نائم ونوم وقائم وقوم وصائم وصوم والإعلال نحو صيم ونيم لقرب عينه من الطرف وأما فعال بالألف فالوجه فيه التصحيح لبعده من الطرف نحو صوام ونوام، وقد شذ فى نوام نيام فيحفظ ولا يقاس عليه، ومنه قوله:
- ألا طرقتنا مية بنت منذر ... فما أرق النيام إلا كلامها (¬209)
وإعراب البيت واضح.
AUTO فصل
(ذو اللين فا تا فى افتعال أبدلا)