# ويحتمل أن يكون معطوفا على قوله مضافا وأو على هذا على بابها من التقسيم والتقدير فارفع مصحوب أل وما اتصل بها مضافا أو مجردا فقسم المتصل بالصلة إلى مضاف ومجرد.
AUTO التعجب
أحسن ما قيل فى حد
AUTO التعجب
قول ابن عصفور: هو استعظام زيادة فى وصف الفاعل خفى سببها، وخرج بها المتعجب منه لعدم الزيادة عن نظائره أو قل نظيره. ثم إن
AUTO التعجب
فى كلام العرب يكون بالصيغتين المذكورتين فى هذا الباب وبغيرهما نحو: سبحان الله، ويا لك من رجل ونحو ذلك إذا كان هناك قرينة تبينه وإنما اقتصر النحويون فى هذا الباب على الصيغتين المذكورتين لاطراد
AUTO التعجب
بهما، وهما ما أفعل وأفعل به وقد أشار إلى الأول منهما فقال:
بأفعل انطق بعد ما تعجبا *
أى انطق بوزن أفعل بعد ما فتقول ما أحسن ونصب تعجبا على أنه مصدر فى موضع الحال أى متعجبا أو مفعول له أى لأجل إنشاء فعل
AUTO التعجب
فهو على حذف مضاف، ثم أشار إلى الثانى فقال:
أو جئ بأفعل قبل مجرور ببا
يعنى أو جئ بوزن أفعل قبل اسم مجرور بباء الجر فتقول أحسن بزيد فأتى بأفعل مكملا بمعموله وهو المتعجب منه المجرور بالباء ثم كمل ما أفعل بقوله:
وتلو أفعل انصبنه
يعنى أنك تأتى بعد ما أفعل باسم منصوب فتقول ما أحسن زيدا وبذلك كمل الكلام المستفاد منه إنشاء
AUTO التعجب
ثم مثل أفعل بقوله:
كما * ... أوفى خليلينا