# ولم يصرح الناظم بلحاق نون الوقاية فى الحروف والأسماء التى ذكر وإنما صرح بذلك فى الأفعال لكنه اكتفى بالنطق بها مقترنة بالنون فى معرض لحاقها وتجردها منها فى معرض عدم لحاقها والوزن يحفظ جميع ذلك. واضطرارا منصوب على المفعول له وعنى مفعول على حذف مضاف تقديره خفف نون عنى.
AUTO العلم
هذا هو النوع الثانى من المعارف وهو
AUTO العلم
وهو ضربان علم شخص وعلم جنس وقد أشار إلى الأول بقوله:
اسم يعين المسمى مطلقا ... علمه كجعفر وخرنقا
وقرن وعدن ولاحق ... وشذقم وهيلة وواشق
فقوله اسم جنس ويعين المسمى مخرج للنكرة، ومطلقا مخرج لما سوى
AUTO العلم
من المعارف لأن كل معرفة غير
AUTO العلم
يعين مسماه لكن بقرينة إما لفظية كأل والصلة وإما معنوية كالحضور والغيبة بخلاف
AUTO العلم
فإنه يعين مسماه بغير قرينة ولما كان
AUTO العلم
الشخصى لا يختص بأولى
AUTO العلم
بل يكون لأولى
AUTO العلم
وغيرهم مما يؤلف نوع المثل فقال كجعفر وهو اسم رجل وخرنق وهو اسم امرأة وقرن وهو اسم قبيلة وعدن وهو اسم بلدة ولاحق وهو اسم فرس وشذقم وهو اسم جمل وهيلة وهو اسم شاة وواشق وهو اسم كلب. واسم مبتدأ ويعين المسمى جملة فى موضع الصفة له ومطلقا حال من الضمير المستتر فى يعين وعلمه خبر والضمير فى علمه عائد على المسمى ويجوز أن يكون علمه مبتدأ وخبره اسم يعين المسمى ويكون حينئذ الخبر واجب التقديم لالتباس المبتدأ بضميره ويحتمل غير هذين الوجهين من الإعراب فلا نطيل بها.
واسما أتى وكنية ولقبا ... وأخرن ذا إن سواه صحبا
ثم قال: (واسما أتى وكنية ولقبا) يعنى أن
AUTO العلم
ينقسم إلى اسم ويقال فيه الاسم الخاص كجعفر وإلى كنية وهو كل ما صدر بأب أو أم كأبى زيد وأم كلثوم، وإلى لقب وهو ما دل على رفعة مسماه كالصديق والفاروق أو ضعة كقفة وأنف الناقة. ثم قال: (وأخرن ذا إن سواه صحبا) الإشارة بذا إلى اللقب يعنى أن اللقب إذا صحب سواه يجب تأخيره وسواه شامل للاسم والكنية نحو هذا زيد قفة وأبو عبد الله أنف الناقة ثم قال: