٢١٣٠ - عَنْ مَالِكِ بْنِ أَوْسِ بْنِ الْحَدَثَانِ، عَنْ عُمَرَ، قَالَ:
«كَانَتْ أَمْوَالُ بَنِي النَّضِيرِ، مِمَّا أَفَاءَ اللهُ عَلَى رَسُولِ اللهِ، مِمَّا لَمْ يُوجِفْ عَلَيْهِ الْمُسْلِمُونَ بِخَيلٍ وَلَا رِكَابٍ، فَكَانَتْ لِلنَّبِيِّ ﷺ خَاصَّةً، فَكَانَ يَحْبِسُ مِنْهَا نَفَقَةَ سَنَةٍ، وَمَا بَقِيَ جَعَلَهُ فِي الْكُرَاعِ وَالسِّلَاحِ، عُدَّةً فِي سَبِيلِ اللهِ» (١) .
(١) أخرجه الحُميدي، وابن أبي شيبة، وأحمد، والبخاري، ومسلم، وأبو داود، والتِّرمِذي، والنَّسَائي. واللفظ لأبي بكر بن أَبي شيبة (٣٣٦٥٠) قال: حدثنا ابن عُيَينة، عن عَمرو بن دينار، عن الزُّهْرِي، عن مالك بن أوس بن الحَدَثان، به.
سبيل الرشاد ط ٢ · الجزء ٣ · الصفحة ٢٨٦