تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

باب من جرح في سبيل الله

٢٠٠٦ - عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ هُرْمُزَ الأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ:

«وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَا يُكلَمُ أَحَدٌ فِي سَبِيلِ اللهِ، وَاللهُ أَعْلَمُ بِمَنْ يُكلَمُ فِي سَبِيلِهِ، إِلَّا جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَجُرْحُهُ يَثْعَبُ دَمًا، اللَّوْنُ لَوْنُ دَمٍ، وَالرِّيحُ رِيحُ مِسْكٍ» (١).

• وفي رواية (٢): «لَيْسَ أَحَدٌ يُكْلَمُ فِي سَبِيلِ اللهِ كَلْمًا، وَاللهُ أَعْلَمُ بِمَنْ يُكْلَمُ فِي سَبِيلِ اللهِ، إِلَّا جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ اللَّوْنُ لَوْنُ الدَّمِ، وَالرِّيحُ رِيحُ مِسْكٍ» (٣).

(١) اللفظ لمالك في «الموطأ» (١٣٢٧) عن أبي الزناد، عن الأعرج، به.

(٢) اللفظ للحُميدي (١١٢٣) قال: حدثنا سفيان، عن أبي الزناد، عن الأعرج، به.

(٣) أخرجه مالك، والحُميدي، وأحمد، والبخاري، ومسلم، والنَّسَائي، وأبو يَعلَى.

سبيل الرشاد ط ٢ · الجزء ٣ · الصفحة ١٥٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سبيل الرشاد ط ٢ج ٣ · ص ١٥٣