تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿ولا يحيطون به علما (110)﴾ (1)، ﴿هل تعلم له سميا (65)﴾ (2)، ومن جرب مثل تجربتي، عرف مثل معرفتي. (3)

ونقل عنه ابن القيم في اجتماع الجيوش من كتابه أقسام اللذات كلاما يدل على رجوعه، وقال ابن القيم إنه آخر ما ألف. قال: واعلم أن بعد التوغل في هذه المضايق والتعمق في الاستكشاف عن أسرار هذه الحقائق، رأيت الأصوب الأصلح في هذا الباب طريقة القرآن العظيم والفرقان الكريم، وهو ترك التعمق والاستدلال بأقسام أجسام السماوات والأرضين على وجود رب العالمين، ثم المبالغة في التعظيم من غير خوض في التفاصيل، فأقرأ في التنزيل قوله تعالى: ﴿والله الغني وأنتم الفقراء﴾ (4) وقوله تعالى: ﴿ليس كمثله شيء﴾ (5) وقوله تعالى: ﴿قل هو الله أحد (1)﴾ (6) وأقرأ في الإثبات قوله: ﴿الرحمن على العرش استوى (5)﴾ (7) وقوله تعالى: ﴿يخافون ربهم من فوقهم﴾ (8) وقوله: ﴿إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه﴾ (9)

موسوعة مواقف السلف في العقيدة والمنهج والتربية (أكثر من 9000 موقف لأكثر من 1000 عالم على مدى 15 قرنا) · الجزء ٧ · الصفحة ٢٨٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

موسوعة مواقف السلف في العقيدة والمنهج والتربية (أكثر من 9000 موقف لأكثر من 1000 عالم على مدى 15 قرنا)ج ٧ · ص ٢٨٥