تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الله، وكان بيان كفرهم بينا واضحا في كتاب الله عز وجل وسنة نبيه محمد - صلى الله عليه وسلم -. وقد كذبهم القرآن والسنة بحمد الله. قال الله عز وجل: ﴿وإن أحد من المشركين استجارك فأجره حتى يسمع كلام الله﴾ (1) ولم يقل: حتى يسمع حكاية كلام الله. وقال تعالى: ﴿وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا﴾ (2) فأخبر أن السامع إنما يسمع إلى القرآن، ولم يقل إلى حكاية القرآن. وقال تعالى: ﴿وإذا قرأت القرآن جعلنا بينك وبين الذين لا يؤمنون بالآخرة حجابا مستورا (45)﴾ (3) وقال عز وجل: ﴿وإذ صرفنا إليك نفرا من الجن يستمعون القرآن﴾ (4)

وقال تعالى: ﴿قل أوحي إلي أنه استمع نفر من الجن فقالوا إنا سمعنا قرآنا عجبا (1) يهدي إلى الرشد فآمنا به﴾ (5) ولم يقل: إنا سمعنا حكاية قرآن عجب. وقال تعالى: ﴿فاقرءوا ما تيسر من القرآن﴾ (6) وقال تعالى: {وإذا ذكرت ربك

موسوعة مواقف السلف في العقيدة والمنهج والتربية (أكثر من 9000 موقف لأكثر من 1000 عالم على مدى 15 قرنا) · الجزء ٥ · الصفحة ٤٠٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

موسوعة مواقف السلف في العقيدة والمنهج والتربية (أكثر من 9000 موقف لأكثر من 1000 عالم على مدى 15 قرنا)ج ٥ · ص ٤٠٨