تعودون (29) فريقا هدى وفريقا حق عليهم الضلالة} (1)، وقال: ﴿ولقد ذرأنا لجهنم كثيرا من الجن والإنس﴾ (2) وقال: ﴿ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها﴾ (3)، ومعنى: ﴿نبرأها﴾ أي نخلقها وبلا خلاف في اللغة، وقال مخبرا عن أهل الجنة: ﴿الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله﴾ (4) وقال: ﴿أن لو يشاء الله لهدى الناس جميعا﴾ (5)، وقال: ﴿ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة ولا يزالون مختلفين (118) إلا من رحم ربك﴾ (6).
ويقولون إن الخير والشر والحلو والمر، بقضاء من الله عز وجل، أمضاه وقدره لا يملكون لأنفسهم ضرا ولا نفعا إلا ما شاء الله، وإنهم فقراء إلى الله عز وجل لا غنى لهم عنه في كل وقت. (7)