وله أيضا من الآثار السلفية:
1 - 'المعتقد الصحيح الواجب على كل مسلم اعتقاده'.
2 - 'بيان المشروع والممنوع من التوسل'.
موقفه من المشركين:
له رسالة 'القول المبين في حكم الاستهزاء بالدين'.
- قال فيها: وبعد: فإن هناك ظاهرة من الظواهر الدخيلة على بلاد المسلمين، سارت مسير الريح، وانتشرت انتشار الشمس، فلم تعد بلدة إسلامية إلا جثمت عليها، ولا دار مسلم إلا دخلت فيه. وهي ظاهرة لا تبشر بخير أبدا، بل هي منذرة بسيل عذاب من الله جل وعلا قد انعقد غمامه، ومؤذنة بليل بلاء قد ادلهم ظلامه، ما عهد أنها حلت في مجتمع إلا أبادته وقضت عليه، فارتفعت عنه الخيرات، ونزلت عليه المصائب والنكبات ...
أتدرون ما هذه الظاهرة الموبوءة؟ إنها السخرية والاستهزاء بالمؤمنين، الذين قالوا: ربنا الله، ثم استقاموا؛ فأتوا بما يحبه الله ويرضاه، واجتنبوا ما يكرهه ويمقته.
حقا إنها ظاهرة قذرة، حرية بكل وصف سيء مشين، وذلك لأنها تأتي إلى أصول الدين، وقواعده فتنقضها، وإلى أركانه ومبانيه فتهدمها.
وأي شيء من الدين يبقى بعد السخرية بأتباعه لا لشيء؛ ولكن لأنهم آمنوا بالله، واتبعوا رسوله - صلى الله عليه وسلم - في كل ما يأتون ويذرون؟ {وما نقموا منهم