تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ابن مانع التحق بها وأتم دراسته بها، ثم انتقل إلى كلية الشريعة وكلية اللغة بمكة المكرمة فتخرج منها عام أربع وسبعين وثلاثمائة وألف للهجرة، ومن بين الأعمال التي كلف بها تعيينه للقضاء في المحكمة المستعجلة الثالثة كما عين مدرسا رسميا بالمسجد الحرام ثم رئيسا للمحكمة الكبرى التمييز للمنطقة الغربية ثم صار عضوا في مجلس كبار العلماء في المملكة العربية السعودية إلى غير ذلك من المناصب التي شغلها رحمه الله تعالى.

ومن مؤلفاته:

1 - 'تيسير العلام شرح عمدة الأحكام'.

2 - 'الاختيارات الجلية في المسائل الخلافية'.

3 - 'توضيح الأحكام شرح بلوغ المرام'.

4 - 'علماء نجد خلال ثمانية قرون'.

5 - 'شرح على كشف الشبهات'.

6 - 'رسالة مضار'.

7 - 'مفاسد تقنين الشريعة'. وغيرها.

ومن الذين أخذوا عنه الشيخ عبد العزيز المسند والشيخ صالح العلي الناصر والشيخ عبد العزيز الربيعة والشيخ محمد الصالح المرشد والشيخ عبد الله الخزيم والشيخ عبد العزيز بن عبد المحسن آل الشيخ وغيرهم.

توفي رحمه الله سنة ثلاث وعشرين وأربعمائة وآلف.

موقفه من الخوارج:

- قال في 'تيسير العلام': "أحرورية أنت" نسبة إلى بلدة قرب الكوفة،

موسوعة مواقف السلف في العقيدة والمنهج والتربية (أكثر من 9000 موقف لأكثر من 1000 عالم على مدى 15 قرنا) · الجزء ١٠ · الصفحة ٥٣٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

موسوعة مواقف السلف في العقيدة والمنهج والتربية (أكثر من 9000 موقف لأكثر من 1000 عالم على مدى 15 قرنا)ج ١٠ · ص ٥٣٢