تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

درس الفقه والنحو والصرف على سليمان غاوجي الألباني، ولازم محمد صالح الفرفور قريبا من عشر سنوات، درس عليه خلالها الفقه الحنفي والتفسير وعلوم اللغة من بيان وبديع ومعاني. ومن بين شيوخه الكبار العالم السلفي محمد بهجة البيطار رحمه الله، فقد تأثر به، وكان يقول له: "أنت يا بني مشربك من مشربنا، فأرى أن تدرس مكاني". وكذلك كان فقد درس مكانه في جامعي الدقاق والشربجي.

وكانت له صحبة طيبة مع بلديه الإمام الألباني، وكان كل واحد منهما يحب الآخر حبا عظيما، ويجله ويثني على علمه ومنهجه، فكان يزور الألباني كلما نزل بالأردن، وكان الألباني كلما طبع كتابا أرسل له هدية منه. تولى الخطابة وهو في العشرين من عمره، واستمر فيها وفي تدريس العلم الشرعي من عقيدة وحديث وفقه وتفسير وغيرها مدة خمسين سنة في مساجد ومدارس دمشق.

حقق الكثير من الكتب بمفرده أو بالاشتراك مع غيره، وله تآليف حسنة منها 'الوجيز في منهج السلف الصالح'، و'وصايا نبوية'.

توفي رحمه الله يوم الجمعة لأربع عشرة خلون من شوال عام خمس وعشرين وأربعمائة وألف للهجرة.

موقفه من المبتدعة:

- قال رحمه الله: إذا ما سألت عن مذهبي أقول: أنا مسلم أعود إلى كتاب الله تعالى وسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم - وأقوال الأئمة بأدلتها، وأعمل بما هو

موسوعة مواقف السلف في العقيدة والمنهج والتربية (أكثر من 9000 موقف لأكثر من 1000 عالم على مدى 15 قرنا) · الجزء ١٠ · الصفحة ٥٦٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

موسوعة مواقف السلف في العقيدة والمنهج والتربية (أكثر من 9000 موقف لأكثر من 1000 عالم على مدى 15 قرنا)ج ١٠ · ص ٥٦٧