تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

رسوله صلى الله عليه وآله وسلم من غير تعرض لتأويله، وقد أمرنا بالاقتفاء لآثارهم، والاهتداء بمنارهم. (1)

موقفه من الخوارج:

قال: ومن عقائد السلف أنهم لا يكفرون أحدا من المسلمين بذنب، ولو كان من الكبائر، إلا إذا جحد شيئا معلوما من الدين بالضرورة، ويعلمه الخاص والعام، وكان ثابتا بالكتاب والسنة وإجماع سلف الأمة وأئمتها. (2)

موقفه من المرجئة:

قال: ومن عقائد السلف الصالح قولهم الإيمان قول باللسان وعمل بالجوارح والأركان وعقد بالقلب والجنان، وأن الإيمان يزيد بالطاعة وينقص بالعصيان. (3)

موقفه من القدرية:

قال: ومن عقائد السلف أن الخير والشر بقضاء الله وقدره، ولكن ليس الشر بأمره تعالى، كما يقول بعضهم: كله بأمر الله؛ لأن الله تعالى أمر بالخير، ونهى عن الشر، وهو سبحانه لا يأمر بالفحشاء، وإنما ينهى عنها، والإنسان غير مجبر، يختار أفعاله وعقائده، ويستحق العقاب أو الثواب على حسب اختياره، وهو مختار في الأمر والنهي، قال تعالى: {فمن شاء فليؤمن

موسوعة مواقف السلف في العقيدة والمنهج والتربية (أكثر من 9000 موقف لأكثر من 1000 عالم على مدى 15 قرنا) · الجزء ١٠ · الصفحة ٥٧٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

موسوعة مواقف السلف في العقيدة والمنهج والتربية (أكثر من 9000 موقف لأكثر من 1000 عالم على مدى 15 قرنا)ج ١٠ · ص ٥٧٤