AUTO اللغة الانتقادية
هذه الرسالة الثانية في
AUTO اللغة الانتقادية
التي وعدت بها في رسالتي الأولى أسوقها محذوفا منها ما لا حاجة إليه ومقفاة بعض حروفها بما يعين للناشر قال المؤلف:
بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين
هذا كتاب يشمل على ما صحفته العامة وغلطت فيه من كلام العرب الجاري في الألفاظ والكتب رتبت ذلك أبوابا على حروف المعجم ليسهل على متأمله وجود ما يريد وحفظ ما يستفيده وبالله القوة والحول والمنة والطول فمن ذلك.
حرف الألف
تقول العامة لك علي إمرة مطاعة بالكسر والصواب أمرة بالفتح ويقولون هذه ضبارة والصواب إضبارة بالألف ويقولون قفلت الباب وغيره بغير ألف والصواب أقفلته بالألف ويقولون وقية للتي يوزن بها والصواب أوقية بالألف بالفل مضمومة ويقولون عقدت العسل بغير ألف والصواب أعقدت العسل بالألف ويقولون وعيت المتاع بغير ألف والصواب أوعيت بالألف إذا جعلته في وعائه ويقولون غفوت من النوم بغير ألف والصواب أغفيت بالألف.
قلت يعلق في الذكر أن بعض المحدثين استعمله كذلك.
ويقولون شليت الكلب يذهبون بذلك إلى إغرائه بالصيد والصواب أشليت والإشلاء أن تدعوه إليك وكذلك للناقة والشاة فأما إغراء الكلب فهو الإيساد تقول أوسدته وأسدته إذا أغريته ويقولون للفارسي عجمي والصواب أعجمي باللف ويقولون عق الفرس بغير ألف والصواب أعقت الفرس بالألف ويقولون حسبت فرسا في سبيل الله والصواب أحسبت بالألف ويقولون أطعنا من قطايب الجزور والصواب أن يقول من أطايب الجزور ويقولون لية الشاة والصواب أن يقال لها ألية الشاة مفتوحة الألف والجمع أليات ويقولون الرجل أبردة بفتح الألف والصواب إبردة بالكسر.
قلت الأبردة برد الخوف.
ويقولون خذ لذلك الأمر هبته والصواب أن يقال أهبته بإثبات الألف وضمها وإسكان الهاء ويقولون في صدره على حنة والصواب أن يقال إحنة بالألف ويقولون عود يسر الذي