AUTO اللغة الانتقادية
رأينا في اللغة مجلد شاذ الطرفين قديم الخط والورق صغير الحجم والقطع غير أن أسلوبه وصحة عبارته ورصفها تقتضي قدم تأليفه كما أن ترسل المؤلف ووفور مادته وسعة اطلاعه حتى إنا لم نعثر فيما قرأنا منه على نقل أو تعويل إلا نادرا توجب أن يكون أحد أئمة اللسان ولعل أديبا من صرعى الكتب والآثار يطلع على ما ننشره منه فيطلعنا على مصنف الكتاب وعلى حقيقة الكتاب.
هذا وفي الموجود من أول المجلد كلام على المترادفات ثم أبواب في مباحث لغوية مفيدة مرتبة على زنات الأسماء والأفعال وفيه فصول مختلفة ممتعة والذي يهمنا مباحثه الانتقادية فقد جاء فيها ما نصه.
باب ما هو مكسور الأول مما فتحته العامة أو ضمته
مما فتحته الصنارة والجنازة والرطل للمكيال والجص والرخو والأثمد وضربت علاوته أي رأسه وأيضا ما علق على البعير والجمع العلاوى وعلاوة الربح وسفالتها بالضم واستعمل فلان على الشام وما أخذ أخذه وأخذت بأخذنا أي بخلائفنا والجراب والإهليلجة واللثة وفلان ينزل العلو والسفل والطنفسة والدهليز وشاعرت المرأة نمت معها في شعار وشعار القوم في الحرب والترياق والدرياق والسواك والوشاح والديوان والديباج وجمام القدح وأما الجمام (بالضم) ففي الدقيق ونحوه وفصح النصارى إذا أفطروا وأكلوا اللحم والمرفق مرفق اليد وما يرتفق به وأنفخة الجدي وقيل منفخة وأنت على رياس أمرك ورياس السيف مقمضة والعامة تقول رأس أمرك.
ومما تقوله العامة بالضم صوان الثوب لما يصان به ودابة بها قماص وتمر شهرين وكسرى ومما الفتح فيه لغة الرطل للمكيال والمسترخي من الرجال والبزر ويوم الأربعاء وأما جرو الكلب والإصبع فبالكسر والضم والفتح.
باب ما يتكلم فيه بالصاد مما تتكلم العامة فيه بالسين وبالعكس
نبيذ أو لبن قارص يقرص اللسان ويوم قارس والبرد قارس وسمك قريس وليلة ذات قرس ولا تقل بالصاد.
بخصت عينه وبخست حقه وبصق بصاقة وبزق ولا تقل بسق وبسق النخل طال وبسق