تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# وغربها إلى ردم سد حملايا المصمت ما لا فرجة فيه) 257 (فاعتراها ما اعتراها لما تحك بها تمدن آخر أكثر كمالا من تمدنها).

258 (وكان حب الوطن والإقدام مزدرعين على حد السواء في قلوب الذين ينهضون بأمتهم) جملة لم تشم ريح العربية 259 (لاسيما قد بينت العلماء ذلك التاريخ في هذه الأيام على أحسن بيان) أي أحسن بيان.

261 (حتى ماتت تلك الأمة المجيدة القوية في الهون) 264 (حتى كاد العنصر الأسود في أفريقية وعنصر الزنوج في أمريكا لا يبلان من على الانحطاط).

هذا ما علقناه من هفوات الكتاب وهناك بعض أمور طفيفة لا يكاد ينجو منها كاتب في هذا العصر والعصمة لله وحده بيد أن هذه الهنات لا تقدح في فائدة هذا السفر البديع ولا تحط من مكانته فهو حري بالكبار والصغار أن يقتنوه ويتدارسوه ويتدبروا معانيه ومغازيه. ونثني على حمية صديقنا المعرب الذي أخرج بتعريبه كتاب دومر زكاة فضله في وقت قل فيه جدا من يخرجون زكوات عقولهم كما ندر من يخرجون زكوات أموالهم.

مجلة المقتبس · الجزء ٧٣ · الصفحة ٦٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة المقتبسج ٧٣ · ص ٦٩