AUTO أمالي تاريخية
الضريبة
روى المحبي في خلاصة الأثر: إن العوارض مظلمة سلطانية تؤخذ من البيوت في الشام في كل سنة ويقال أنها من محدثات الملك الظاهر بيبرس أشار إليها الصفوري بقوله معتذرا:
يا من فضله والجود سارا ... مسير النيرين بلا معارض
وعدتك سيدي والوعد دين ... ولكن ما سلمت من العوارض
والأكرمي بقوله أيضا وقد أجاد:
لحا الله أيام العوارض إنها ... هموم لرؤياها تشيب العوارض
يضيق لها صدري وإني لشاعر ... خليع وبيتي ما عليه عوارض
القشلق
وروى المحبي أيضا أن القشلق من عسكر السلطان مراد بن أحمد كانوا قد عينوا لمحاربة شاه عباس فدهمهم الشتاء دون الوصول إلى خطة العجم فأمروا أن يشتوا في دمشق وأطرافها من القرى وضيقوا على الناس أمر المعيشة وبالغوا في التعدي والتجاوز ونهب أموال الناس وكان قاضي القضاة بدمشق أحمد بن عوض العينتابي تولى هذا المنصب سنة 1041 ه قسى بقمعهم وكف شرهم فقال إبراهيم الأكرمي في ذلك:
انظر إلى القشلق في ذلة ... العكس من حالهم الحائل
كم رجل منهم بسموره ... على جواد صائل صاهل
تحل بالجندي غلمانه ... وقد أتى يسأل عن سائل
ووصفهم أبو بكر العمري بقصيدة بليغة مشيرا إلى عيثهم ومعاونة القاضي في دفع أذاهم مطلعها:
أواه مما حل في جلق ... من العنا في زمن القشلق
رامي البلى مد على أهلها ... قوسا له قال القضا فوقي
حتى تنادي الناس مما هي ... باليتنا من قبل لم نخلق
ومنها: