AUTO المرأة
(علمها علما صحيحا أو دعها على سذاجتها)
لأن تبقى
AUTO المرأة
جاهلة خير من أن تتعلم تعلما ناقصا. أو تتربى تربية تافهة.
AUTO المرأة
التي تظل محافظة على سذاجتها الأولى: فلم تتلق شيئا من مبادئ العلوم والفنون. ولم تمارس القراءة والكتابة قد يتيسر لنا أن نقنعها بأنها جاهلة. ثم نوصيها بلزوم الرجوع في تربية طفلها إلى رأي من هو أعرف منها بشؤون التربية.
ومثل تربية طفلها تدبير منزلها وإدارة أحوالها ورؤية مصالحها: نحسن لها في جميع ذلك أن تعتمد على مشورة زوجها والخبيرين من ذوي قرابتها. أما تلك التي تعلمت تعلما ناقصا ورأى أولياؤها أن لا يعطوها من مباديء العلم سوى قراءة القرآن. وكتابة (أبجد هوز) و (جناب الأكرم) حاسبين أن ذلك القدر أليق بها وأحوط في سلامة دينها وآدابها هذه
AUTO المرأة
تصبح بهذا التعلم الخداج ذات عجب وعناد ولجاج. فلا تعود تصغي لمشورة من هو أعلم منها. ولا تقف في إفساد ابنها وتدبير منزلها عند حد!
تسيء الظن بزوجها فتغل يده عن استثمار مالها والإنفاق على أطيانها لتحسينها وتنميتها. تدير شؤون المنزل على غير ما تقتضيه قواعد الاقتصاد وأصول الصحة ووسائل التطهير والنظافة. تحاول تربية أولادها فتخل بقوانين التربية وتفتات على المربي الخبير اعتدادا بكفاءتها وإن معرفتها لقراءة القرآن جعلتها أهلا لكل شيء، وعالمة بكل شيء، وخبيرة بكل شيء أيضا.
تريد أن تلقن ابنها المراهق شيئا من مباديء الأخلاق والآداب فتحكي له قصص العفاريت والأساطير المكذوبة أو تملي عليه أبيات عشق وغرام كانت سمعتها من بعض أترابها في كتاب سخيف ركيك وضعه واضعه لتعليم الأحداث صناعة الترسل والإنشاء ها هي واقفة في رأس السلم تقول لابنها وهو ذاهب إلى المدرسة. حرطتك بكلمات الله التامة. سلمتك إلى واحد أحد. امسك يا بني بالدرابزين جيدا لئلا تزلق رجلك.
خرج الولد من باب الدار فإذا أمه تهتف به من النافذة وتوصيه بالابتعاد عن شاطيء البحر لئلا يفرق. وعن الكلاب لئلا تزعجه أو تعضه. وعن الحفر لئلا يقع فيها. ثم تلح عليه أن يشد المنديل على عنقه خوف لذع البرد وأن يطبق المظلة على رأسه خشبة أذى الحر