تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# العودين يريد أصلبهما وكانت قريش كما قال الله قليلا فكثرهم ومستضعفين فأيدهم نصره وخائفين أن تتخطفهم الملوك فآمنهم بحرمه بمارهصه لهم وأراد من تمكينهم وإعلاء كلمتهم وإظهار نوره لهم وتغيير ممالك الأمم لهم ومن ذا من المسلمين يصح إسلامه ويصح عقده يقدم على قريش أو يعادل بها وقد قضى الله لها بالفضل على جميع الخليقة إذ جعل الأئمة منها والإمامة فيها مقصورة عليها أن لا تكون لغيرها والإمامة هي التقدم وهذا نص ليس فيه حيلة لمتأول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الأئمة من قريش وروى وكيع عن الأعمش عن جابر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس تبع لقريش في الخير والشر وروى وكيع عن سفيان عن ابن خشيم عن اسمعيل عن عبد الله عن أبيه عن جده قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أن قريشا أهل صبر وأمانة فمن بغاهم الغوائل كبه الله لوجهه يوم القيمة وروى عن عبد الأعلى عن معمر عن الزهري عن سهل بن أبي حشمة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: تعلموا من قريش ولا تعلموها وقدموا قريشا ولا تؤخروها وروى يزيد بن هرون عن ابن أبي ذئب عن الزهري عن طلحة بن عبد الله صلى الله عليه وسلم قال أن لقرشي قوة رجلين من غير قريش قيل للزهري ما عنى بذلك قال فضل الرأي قال وكان يقال قريش الكنية الحسبة ملح هذه الأمة علم عالمها طباق الأرض.

وحدثني يزيد بن عمرو عن محمد بن يوسف عن أبيه عن إبراهيم عن مكحول أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يقومن أحد لهاشمي.

وحدثني يزيد بن عمرو قال حدثنا نصر بن خلف الضبي قال حدثنا علي بن عبد الله ابن وثاب المدني عن مطرف بن خويلد الهذلي قال سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم رجل وهو يقول:

إني امرؤ حميري حين تنسني ... لا من ربيعة آبائي ولا مضر

فقال ذاك اضرع لخدك وأبعد لك من الله ورسوله.

وحدثنا محمد بن عبيد قال حدثنا أبو زيد شجاع بن الوليد قال حدثنا أبو قابوس ابن أبي ظبيان عن أبيه عن سليمان قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا سليمان لا تبغضني فتفارق دينك قال قلت يا رسول الله كيف أبغضك وبك هداني الله قال لا تبغض العرب

مجلة المقتبس · الجزء ٤٧ · الصفحة ١٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة المقتبسج ٤٧ · ص ١٣