# قبلات شديدة أما نكارتر فلم يمانعه في ذلك البتة.
ثم قال دلمار:
إن كراب هذا هو أدهى لص لفيته في حياتي أليس كذلك يا مسيو كارتر؟ إنني لا أعرف كيف أعبر عن شكري العظيم.
فتبسم البوليس، ثم استأنف دلمار الكلام فقال:
إن الماسة صارت أعز علي الآن بعد أن تعرضت لخطر الضياع، ولكنني كنت أود أن أعلم ماذا جرى بكراب.
فقال البوليس وهو يرفع كتفيه إنني لم آل جهدا في التفتيش عنه فذهبت مساعي أدراج الرياح وأعتقد الآن أنه يرقد بسلام في أعماق نهر كولورادو. . . .
مجلة المقتبس · الجزء ٤١ · الصفحة ٧٤