تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

AUTO الشرق

رعى الله عهدا بالحمى يرجع ... وهل راجع ما فات والقوم هجع

وقد كان فيه من أقاموا بجدهم ... أراكين مجد دونها القوم خشع

وشادوا قصور المكرمات واطلعوا ... بدور علوم ما لها اليوم مطلع

وقد غربت في الغرب شمس علومهم ... فهل بعد ما تقضي اللبانة تطلع

فإنا عهدنا الشمس تحجب ليلة ... ولو لبثت عنا ليالي نجزع

فما بالها تمضي القرون ولا نرى ... جمال محياها على

AUTO الشرق

يسطع

فهل لك يا نور الوجود ضغينة ... على أهله أم هم إلى اللهو نزع

سلوك فأسلوك المرابع بعد ما ... سفرت لهم دهرا ومالك برقع

وما

AUTO الشرق

إلا منزل نام أهله ... طويلا فما يدرون ما الناس تصنع

فيا علماء العصر أشكو إليكم ... فهل عندكم للشكو يا قوم موضع

فإن لم يجيبوا داعي الله للعلى ... فللصبر إن لم ينفع الشكو أوسع

بيروت

الغلاييني

مجلة المقتبس · الجزء ٢٨ · الصفحة ٦٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة المقتبسج ٢٨ · ص ٦٣