فقتل من أصحاب مالك مائة رجل وخمسون رجلا ثم أتى جراشة شهرزور فاجتمع التجار وخندقوا على انفسهم فحصرهم ثمانية عشر يوما فصالحه يحيى بن النضر من ماله على أن يدخل القرية رجلان فيحكمان فيها ثم يخرجان ففعل ثم خرج فأتى سنداباذ وسرح إلى نهاوند وهمذان من يجبيهما ووجه الفضل بن يحيى إبراهيم بن جبريل في الفين وعقد له يوم الفطر فسار حتى أتى ماه ثم خرج يريد جراشة فلقيه جراشة في ثمانين ومائة رجل ومعه أبو ثور رجل من اهل ارمينية فاقتتلوا قتالا شديدا وحمل رجل من الصغد على جراشة فطعنه فرمى به على عنق فرسه وأحاطت به الرماح ورماه رجل فأصاب جبهة فرسه فشب به فرسه فعاد في السرج واحتمله الفرس واتبعه اصحابه فقتلنا منهم خمسين ومائة رجل وقتل أبو ثور واتبعهم إبراهيم بن جبريل فسبقه جراشة إلى قصر اللصوص على ثمانية فراسخ من الموضع الذي لقيه فيه ثم اخذ إلى قرماسين ثم عدل إلى مروج امير المؤمنين فأخذ دواب وأخذ طريق شهرزور وأخذ أبو بهجة رجل من أصحاب جراشة إلى ماه وأتى جراشة شهرزور في ستين رجلا سار إليها ثلاثة أيام تسعين فرسخا فبات عند يحيى بن النضر ليلة ثم عبر دجلة فأتى إبراهيم بن جبريل شهرزور فأقام أربعة أيام وقد هلكت دوابه ثم اتبع جراشه وقد أتى الأنبار فأقام ثمانية عشر يوما ثم أخذ إلى القادسية وسار إبراهيم وأتاه المدد واقبل خالد بن يزيد بن حاتم في الفين فنزل العذيب وخرج جراشة فأخذ طريق البصرة واتبعه إبراهيم فرجع جراشة إلى وادي السباع ثم اخذ على العذيب وأخذ في البرية ورجع إبراهيم يتبع جراشة فنزل القطقطانة ثم أتى قصر مقاتل ثم أتى عين التمر فقيل له مر اليوم يريد هيت فنزل وادي البردان فقيل له مضى بين ايديكم فاتبعه إبراهيم إلى ثميل وعليه اناس من بكر ابن وائل بعد عتمة فقالوا أتانا صلاة العصر فقتل خمسة نفر وحبس الناس فلما اعتم خرج لا ندري أين توجه فأخذ إبراهيم الادلاء فسرحهم فقال ائتوني بخبره فأتوه نصف الليل فأخبروه أنه قد رجع إلى وادي البردان فرجع إبراهيم إلى وادي
تاريخ خليفة بن خياط · الصفحة ٤٥٥
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
تاريخ خليفة بن خياطص ٤٥٥
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي