حدثنا غندر وأبو داود قالا نا شعبة عن عمرو بن مرة قال سمعت عبد الله بن سلمة والحارث بن سويد تذاكرا يوم الجمل فقال الحارث لا والله ما رأيت مثل يوم الجمل لقد أشرعوا الرماح في صدورنا وأشرعناها في صدورهم حتى لو شاءت الرجال أن تمر عليها لمرت فوالله لوددت أني لم أشهد ذلك اليوم وأن علي كذا
فقال عبد الله بن سلمة والله ما يسرني أني غبت عن ذلك اليوم ولا أني غبت عن مشهد شهده علي وأن لي كذا
حدثنا عبيد الله بن موسى قال نا مسعر عن عمرو بن مرة عن الحارث بن جمهان الجعفي قال لما كان يوم الجمل أشرعنا الرماح في صدروهم وأشرعوها في صدورنا حتى لو شاء الرجال أن تمشي على الرماح لفعلت قال وأنا أسمع هؤلاء يقولون لا إله إلا الله والله أكبر وهؤلاء يقولون لا إله إلا الله والله أكبر وفيها مات سلمان الفارسي وقدامة بن مظعون الجمحي وأقام للناس الحج عبيد الله بن عباس بن عبد المطلب ويقال عبد الله بن عباس
غزو الهند
وفيها ندب الحارث بن مرة العبدي الناس إلى غزو الهند فجاوز مكران إلى بلاد قندابيل ووغل في جبال القيقان فأصاب سبايا كثيرة فأخذوا عليه بعقبة فأصيب الحارث ومن معه
سنة سبع وثلاثين
وقعة صفين
فيها وقعة صفين يوم الأربعاء لسبع خلون من صفر سنة سبع وثلاثين وكان الصلح ليلة السبت لعشر خلون من صفر وفيها قتل عمار بن ياسر وهاشم بن عتبة وفيها اجتمع الحكمان أبو موسى