تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يتولى بني شيبان فخرج في عشرين فارسا فأتى بلد الجزيرة فصالحوه على مائة ألف ولم يقتل أحدا ثم أتى بلد نعمان دون نصيبين بخمسة فراسخ فقتل بها اثني عشر رجلامن تغلب ثم أتى نصيبين وهو في خمسة مائة فوقف بالباب ودخل أصحابه فأخرجوا إليه الناس من باب الروم فقال بيعوهم وأعطاهم بهم درهمين فلم يرد عليه أحد فرمى اليهم بدرهيمن وردهم إلى المدينة ثم أتى دارا فصالحهم على خمسة آلاف ثم اتى آمد فصالحهم على عشرين ألفا وعبر إلى ميافارقين فصالحهم على عشرة آلاف ثم أتى أرزن فأقام عشرين ليلة فصالحهم على عشرين ألفا ثم أتى خلاط فأقام بها أياما ثم رجع إلى نصيبين في مائتين فوجه إليه معمر بن عيسى العبدي أحد بني غنم في اثني عشر ألفا فأتى الفضيل الموصل ثم أتى الزاب فلحقه معمر بالزاب فانهزم معمر ثم تراجع الناس فعقر بالفضيل وأصحابه فقتلوا

خروج جراشه بن شيبان

قال أبو الحسن عن علي بن سليم خرج جراشة بن شيبان سنة تسع وسبعين ومائة فأتى السواد ثم البندنيجين فقتل بها عمر بن عمران بن جميل الفزاري ثم مضى إلى الدينور فلقيه الليث فهزمه جراشة وقتل من أصحابه بضعة وثلاثين رجلا ورجع جراشة إلى حلوان فكتب ليث إلى مالك بن علي الخزاعي وهو على حلوان وماه ان جراشه قد توجه إليك وهو مهزوم مفلول في نفر يسير فنادى في الناس ليخرجوا فقال له كاتبه أنشدك الله في نفسك ما تريد من رجل لم يأتك قال اسكت إني لأرجو أن آخذه أسيرا فخرج وخرج معه قوم من العرب أتوه زوارا فخرج قبل الفطر بيوم وذلك سنة ثمانين ومائة فعارضه فلقيه في موضع يقال له قنداب على ستة فراسخ من حلوان فقتل من الخوارج خمسة وأربعون رجلا وطعن رجل من الخوراج مالكا في فيه وسقط ونادى أصحابه قتل الأمير وانهزموا فاتبعوهم فقتلوهم

تاريخ خليفة بن خياط · الصفحة ٤٥٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ خليفة بن خياطص ٤٥٤