تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سنة ست وسبعين

خروج صالح بن مسرح وشبيب بن يزيد

وفيها خرج صالح بن مسرح في صفر بناحية الجزيرة فوجه إليه محمد بن مروان بن الحكم عدي بن عدي بن عميرة الكندي فانهزم عدي فوجه إليه محمد ابن مروان خالد بن عبد الله السلمي والحارث بن جعونة العامري فاقتتلوا قتالا شديدا فانحاز صالح بن مسرح إلى العراق فلم يتبعوه فوجه إليه الأشعث بن عميرة الهمداني فالتقوا بجوخا فاقتتلوا قتالا شديدا فارتث صالح ثم مات يوم الثلاثاء لثلاث عشرة ليلة بقيت من جمادى الآخرة سنة ست وسبعين واستخلف صالح شبيب بن يزيد فلقي سورة بن أبجر ثم سار شبيب فلقي سعيد بن عمرو الكندي فاقتتلوا قتالا شديدا ثم انصرف شبيب فأتى الكوفة فدخلها وقتل بها أبا سليم مولى عنبسة بن أبي سفيان أبا الليث بن أبي سليم وقتل أيضا عدي بن عمرو وأزهر بن عبيد الله العامري ودخلت غزالة مسجد الكوفة وقرأت وردها في المسجد وصعدت المنبر وكانت نذرت ذلك وفي ذلك يقول عتبان بن وصيلة الشيباني % غزالة منا ذات نذر حميدة لها في سهام المسلمين نصيب %

وقال عمران بن حطان السدوسي يؤنب الحجاج % أسد علي وفي الحروب نعامة فتخاء تجفل من صفير الصافر %

تاريخ خليفة بن خياط · الصفحة ٢٧٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ خليفة بن خياطص ٢٧٤