تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سنة اثنتي عشرة ومائة

فيها غزا أشرس بن عبد الله السلمي فرغانة فلقيه الزحف وأحاطت به الترك فبلغ ذلك هشام بن عبد الملك فولى الجنيد بن عبد الرحمن المري مرة غطفان وفيها زحف الجراح من برذعة سنة أثنتي عشرة ومائة فقدم أذربيجان فعسكر في مرج سبلان وبها نهر فعقد عليه جسرا فهو اليوم يدعى جسر الجراح

قال أبو خالد قال أبو براء زحف الجراح سنة اثنتي عشرة إلى ابن خاقان وهو محاصر أهل أردبيل فاقتتلوا قتالا شديدا فقتل الجراح رحمه الله لثمان بقين من شهر رمضان سنة أثنى عشرة ومائه وغلبت الخزر على أذربيجان وساحت خيولهم حتي بلغوا قريبا من الموصل ونصبوا على أردبيل المجانيق وأهل أردبيل يقاتلونهم فلما طال عليهم الحصار أسلموها ودخلها الخزر فقتلوا المقاتلة وسبوا الذرية

قال أبو خالد قال أبو الخطاب حدثني رجل من بني سليم قال قتل الجراح بأرشق قال أبو الخطاب لما قتل الجراح وجه هشام بن عبد الملك سعيد بن عمرو الحرشي ووجه معه فرسان العرب على البريد فمضى سعيد بن عمرو حتى قدم برذعة علقمة الثقفي عن شيخ من أهل حمص قال حدثني ثبيت البهراني قال قدم علينا الحرشي برذعة على دواب البريد فسرنا معهم إلى البيلقان ومضوا نحو أذربيجان واقبل عسكر للخزر معهم عجل كثير عليها سبايا المسلمين والغنائم من أهل أردبيل

تاريخ خليفة بن خياط · الصفحة ٣٤٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ خليفة بن خياطص ٣٤٢