تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فصالح رتبيل وخلى بينه وبين ابن الأشعث فأوثقه وعدة من أهل بيته في الحديد وأقبل يريد الحجاج وقد قرن به رجل يكنى أبا العنز فلما صار بالرخج طرح نفسه من فوق القصر فماتا جميعا وحمل رأس ابن الأشعث إلى الحجاج حدثنا أبو الحسن قال لما أتي الحجاج برأسه تمثل فقال % أبى حينه والموق إلا تهورا فصادفه عبل الذراع شتيم %

% كريه المحيا باسل ذو عزيمة فروس لأعناق الكماة أزيم %

% فبعدا وسحقا لابن واهصة الحصى فقد لقي الرحمن وهو ذميم %

ثم بعث به إلى عبد الملك فبعث به عبد الملك إلى عبد العزيز بمصر وفيها بعث عبد الملك بن مروان أخاه محمدا إلى أرمينيه فصالحوه واستعمل عليهم أبا شيخ بن عبد الله الغنوي وعمرو بن الصدي الغنوي فغدروا بهما فقتلوهما وفيها غزا عبد الله بن عبد الملك بن مروان أرض الروم فلقي الروم بسورية ولؤلؤة فهزمت الروم وفيها أقام الحج هشام بن إسماعيل المخزومي

سنة أربع وثمانين

فيها مات عبد العزيز بن مروان بمصر فبايع عبد الملك لابنيه الوليد وسليمان فدعا هشام بن إسماعيل بن إبراهيم سعيد بن المسيب إلى بيعة الوليد وسليمان فأبى أن يبايع لأمييرين بن فضربه مائة سوط قال أبو اليقظان قال سعيد بن المسيب لهشام بن إسماعيل إن أحب عبد الملك أن أبايع الوليد فليخلع نفسه فقال له ادخل من هذا الباب واخرج

تاريخ خليفة بن خياط · الصفحة ٢٨٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ خليفة بن خياطص ٢٨٩