أشهر وثمانية عشر يوما وكان مروان ولد بمكة في دار أبي العاص التي يقال لها دار أم أبي الحكم ويقال ولد بالطائف
وكان على شرطته يحيى بن قيس الغساني وكاتبه سرجون بن منصور الرومي وحاجبه أبو سهل الأسود مولاه ويقال مات آخر يوم من شعبان وهو ابن أربع وستين سنة
سنة ست وستين
قرئ على ابن بكير وأنا أسمع عن الليث قال في سنة ست وستين غزوة بطنان الاولى ومقتل عبيد الله بن زياد وأصحابه بالخازر ومقتل ناتل وأصحابه بفلسطين وضحى عامئذ أمير المؤمنين بسلمية ووقع الطاعون بمصر ووقيعة أجنادين وأقام الحج بللناس بن الزبير
قال خليفة فيها غلب المختار بن أبي عبيد على الكوفة فقتل بجبانه السبع رفاعة بن شداد وحبيب بن صهبان وعبدالله بن سعد بن أبي وقاص وابنه حفص بن عمر بن سعد
وفيها قتل إبراهيم بن الأشتر ابن زياد بالخازر من أرض الموصل وحصين بن نمير السكوني وشرحبيل بن ذي الكلاع في ناس من أهل الشام وقتل من أصحاب ابن الأشتر هبيرة بن بريم الذي روى عنه أبو إسحاق السبيعي وفيها حج نجدة بن عامر فوقف ابن الحنفية بأصحابه ووقف نجدة بأصحابه ووقف ابن الزبير بجماعة الناس