قال وفي سنة ستين ولد قتادة بن دعامة السدوسي وهشام بن عروة وسليمان ابن مهران الأعمش وإسماعيل بن أبي خالد
يزيد يطلب من والي المدينة أخذ البيعة له
قال وفيها بعث يزيد بن معاوية رزيقا مولاه إلى الوليد بن عتبة
فحدثني وهب بن جرير قال حدثني أبي عن محمد قال حدثني رزيق مولى معاوية قال لما هلك معاوية بعثني يزيد بن معاوية إلى الوليد بن عتبة وهو أمير المدينة وكتب إليه بموت معاوية وأن يبعث إلى هؤلاء الرهط فيأمرهم بالبيعة له قال فقدمت المدينة ليلا فقلت للحاجب استأذن لي فقال قد دخل ولا سبيل إليه فقلت إني قد جئته بأمر فدخل فأخبره فأذن له وهو على سريره فلما قرأ كتاب يزيد بوفاة معاوية واستخلافه جزع لموت معاوية جزعا شديدا فجعل يقوم على رجليه ويرمي بنفسه على فراشه ثم بعث إلى مروان فجاء وعليه قميص أبيض وملاءة موردة فنعى له معاوية وأخبره أن يزيد كتب إليه أن يبعث إلى هؤلاء الرهط فيدعوهم إلى البيعة ليزيد
قال فترحم مروان على معاوية ودعا له بخير وقال ابعث إلى هؤلاء الرهط الساعة فادعهم إلى البيعة فإن بايعوا وإلا فاضرب أعناقهم قال سبحان الله أقتل الحسين بن علي وابن الزبير قال هو ما أقول لك
وحدثني وهب قال حدثني جويرية بن أسماء قال سمعت أشياخنا من اهل المدينة مالا أحصي يحدثون أن معاوية توفي وفي المدينة يومئذ الوليد بن عتبة بن أبي سفيان فأتاه موته فبعث إلى مروان بن الحكم وناس من بني أمية فأعلمهم الذي أتاه فقال مروان ابعث الساعة إلى الحسين وابن الزبير فإن بايعا وإلا فاضرب أعناقهم وقد هلك عبد الرحمن بن أبي بكر قبل ذلك فأتاه ابن الزبير فنعى له معاوية وترحم عليه وجزاه خيرا فقال له بايع قال ما هذه ساعة مبايعة ولا مثلي يبايعك هاهنا فترقى المنبر فأبايعك ويبايعك الناس علانية غير سر