قال إن ربيعة فاجر أو غادر وإني والله لا أجعل فرائضهم وفرائض قوم جاؤوا من مسيرة شهر وإنما مهر احدهم عند طنبه وأني زدتهم في غداة واحدة خمس مائة حتى ألحقتهم بهم قالوا بلى قال أذكركما الله ألستما ألستما تعلمان أنكما أتيتماني فقلتما إن كندة أكلة رأس وإن ربيعة هي الرأس وإن الأشعث بن قيس قد أكلهم فنزعته واستعملتكما قالوا بلى قال اللهم إن كانوا كفروا معروفي وبدلوا نعمتي فلا ترضهم عن إمامهم ولا ترضي إماما عنهم
حدثنا المعتمر عن أبيه عن أبي نضرة عن أبي سعيد مولى أبي أسيد قال اشرف عليهم ذات يوم فقال السلام عليكم فما أسمع احدا رد عليه ألا أن يرد رجل في نفسه فقال أنشدكم الله هل تعلمون أني اشتريت رومة من مالي فاستعذبت بها وجعلت رشائي فيها كرشاء رجل من المسلمين قيل نعم قال فعلام تمنعوني أن أشرب من مائها حتى أفطر على ماء البحر يعني ماء البئر المالح قال أنشدكم الله هل تعلمون أني اشتريت كذا وكذا من الأرض فزدته في المسجد فهل علمتم أن أحدا من الناس منع ان يصلي فيه قبلي أنشدكم الله هل تعلمون أن نبي الله ذكر كذا وكذا أشياء في شأنه وذكر أيضا كتابة المفصل ففشى النهي وجعل الناس يقولون مهلا عن امير المؤمنين
نا يحيى بن أبي الحجاج أبو أيوب الخاقاني قال نا الجريري عن أبي الورد بن ثمامة قال أشرف عثمان فقال أنشدكم الله هل تعلمون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان على ثبير ومعه أبو بكر وعمر وأنا فتحرك بهم حتى همت حجارته أن تساقط فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أثبت فإنما عليك نبي وصديق وشهيد