حدثني عمر بن أبي خليفة قال حدثتنا أم يوسف بنت ماهك عن أمها قالت دخلت على عثمان وهو محصور وفي حجره المصحف وهم يقولون اعتزلنا وهو يقول لا أخلع سربالا سربلنيه الله
حدثنا يزيد بن هارون قال نا عبد الملك عن أبي الكندي قال أشرف عثمان فقال لا تقتلوني فإنكم إن قتلتموني كنتم هكذا وشبك بين أصابعه
حدثنا أبو داود قال نا سهل السراج عن الحسن قال قال عثمان لا تقتلوني فوالله لئن قتلتموني لا تقاتلون عدوا جميعا أبدا ولا تقسمون فيئا جميعا أبدا ولا تصلون جميعا أبدا قال الحسن فوالله إن صلى الله القوم جميعا إن قلوبهم لمختلفة أبو بكر الكلبي قال نا مسعر عن عبد الملك بن ميسرة عن النزال بن سبرة قال سمعت عثمان يقول أستغفر الله إن كنت ظلمت وقد عفوت إن كنت ظلمت حدثنا غندر عن شعبة عن سعد بن إبراهيم عن أبيه قال سمعت عثمان يقول إن وجدتم في الحق أن تضعوا رجلي في قيد فضعوهما حدثنا كهمس بن المنهال قال نا سعيد بن أبي عروبة عن قتادة قال أشرف عليهم عثمان حين حصر فقال أخرجوا إلي رجلا أكلمه فأخرجوا صعصعة بن صوحان فقال عثمان ما نقمتم علي قال أخرجنا من ديارنا بغير حق إلا أن قلنا ربنا الله قال عثمان كذبت لستم أولئك نحن أولئك أخرجنا أهل مكة فقال الله الذين إن مكناهم في الأرض أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة وأمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر فكان ثناء قبل بلاء حدثنا غندر قال نا شعبة عن سماك بن حرب قال سمعت حنظلة بن قنان أشرف علينا عثمان فقال أفيكم ابنا محدوج فقال أنشد كما الله ألستما تعلمان أن عمر