تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

[29]

علم الحديث والتصحيح والتضعيف

حيدر: يظن بعض الأخوة السنة أن أخوانهم الشيعة، لم يهتموا بتتبع الروايات المنقولة عن النبي وآله عليهم السلام بالتحقيق والتثبت، لذا نجدهم يقذفون الشيعة، بأبشع العبارات وأشنع الاقوال.

خالد: من المتعارف عليه عند علماء الحديث، أن الحديث ينقسم إلى طرفين، جانب الإسناد وهو سلسلة الرواة للخبر، والجانب الآخر هو القول الذي قاله قائل الحديث، فما تعريف الحديث الصحيح عندك؟

حيدر: هو ما رواه العدل الضابط للخبر عن مثله في جميع مراحل السند.

خالد: كأنك نسيت كلمة مهمة ذكرها الحر العاملي وهي: (الإمامي) أي العدل الإمامي، وهذا أمر مهم، وهو شرط مشكل وعسير على أحاديث الشيعة لو طُبِّق.

حيدر: وكيف ذلك؟

خالد: يقول الحر العاملي في كتاب خاتمة الوسائل (30/ 206) بعد أن ذكر تعريف الحديث الصحيح: «وهذا يستلزم ضعف كل الأحاديث عند التحقيق».

وعلل السبب بقوله: «لأن العلماء لم ينصوا على عدالة أحد من الرواة إلا نادراً، وإنما نصُّوا على التوثيق، وهو لايستلزم العدالة قطعاً».

حيدر: رجال الدين الشيعة قسَّموا الحديث إلى صحيح وحسن وموثق وضعيف، وفق تتبعهم للأحاديث والآثار الواردة عن الآل عليهم السلام.

خالد وحيدر حوار هادئ ومثمر · الصفحة ٣٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

خالد وحيدر حوار هادئ ومثمرص ٣٤