تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

[198]

خبران مختلفان فانظروا إلى ما يخالف العامة (أي: السُّنة)».

حيدر: الحق لا يتعدد يا أخ خالد، فلماذا نحث العوام على المخالفة؟

خالد: الخميني يحث دائماً على المخالفة لأقوال وأحكام الأعداء ويعني بهم أهل السُّنة، مثل ما قال في كتابه تحرير الوسيلة (82): «شيعتنا: المسلمون لأمرنا، والآخذون بقولنا، المخالفون لأعدائنا، فمَن لم يكن كذلك فليس منا، فخذوه وانظروا ما يوافق أخبارهم فدعوه».

فمثل هذه الرويات والفتاوى عن كبار المراجع الدينية ما هي إلا سد منيع في وجه مَن ينادي بإخلاص لفكرة التقارب وتوحيد الصفوف، وهل الكويت تتقبل هذا النوع من الفتاوى الممزقة للوحدة الوطنية؟!

خالد وحيدر حوار هادئ ومثمر · الصفحة ٢٠٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

خالد وحيدر حوار هادئ ومثمرص ٢٠٣