تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

[135]

المتعة

خالد: لعل النقاش قد طال فيما بيننا، وحصل الملل منك يا أخ حيدر؟

حيدر: أبداً، بل هو ممتع ومفيد، خاصة مع حوار يتسم بالدليل والعقلانية.

خالد: بارك الله فيك، وماذا تريد أن نتناقش حوله؟

حيدر: لنتحاور حول موضوع دائماً يثار بين السنة والشيعة، وإذا جرى نقاش بين الطائفتين لا بد وأن ينُاقش ويثار هذا الموضوع.

خالد: وما هذا الموضوع الذي دائماً يثار عند النقاشات؟

حيدر: قضية زواج المتعة، وسوء الفهم الذي لحق بهذا الحكم، من قبل إخواننا السنُّة، من الإفتاء بحرمة هذا الأمر المشروع.

خالد: الزواج المؤقت أو الصيغة أو المتعة، الحكم بيّن، ولا لبس فيه وهو المنع بل قل إن شئت التحريم.

حيدر: سبحان الله! أمر جاء الجواز فيه من المصطفى - صلى اللّه عليه وسلم ثم تقول إنه محرم، والروايات جميعها تدلل على ما أقول، ولم نعلم التحريم إلا من قِبل الخليفة الثاني عمر رضي الله عنه، والقرآن الكريم يبين الجواز كقوله تعالى: ﴿فَمَا اسْتَمْتَعْتم بِهِ مِنْهُن فَآتُوهُن أًجُورَهُنَّ فَرِيضَةً﴾ (النساء: 24).

وللحديث الصحيح عند مسلم عن جابر رضي الله عنه أنه قال: خرج علينا منادي رسول الله صلى اللّه عليه وسلم فقال: ان رسول الله صلى اللّه عليه وسلم أذن لكم أن تستمتعوا (أي متعة النساء).

خالد وحيدر حوار هادئ ومثمر · الصفحة ١٤٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

خالد وحيدر حوار هادئ ومثمرص ١٤٠