تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

[164]

توقير آل البيت رضوان الله عليهم

حيدر: آل بيت النبي صلى اللّه عليه وسلم، حبهم وتوقيرهم ونصرتهم، ودفع السوء عنهم أمر واجب مفترض على كل مسلم.

خالد: هذا الأمر مجمع عليه بين المسلمين من وجوب نصر آل بيت المصطفى صلى اللّه عليه وسلم من نسل علي أو جعفر أو عقيل أو كل بني هاشم وقيل معهم بنو المطلب بن عبدمناف، مع زوجات النبي صلى اللّه عليه وسلم، ولا نلتفت إلى أقوال الشواذ ممن أنقصوا من قدر آل البيت أو قللوا من شأنهم، وننبذ الروايات التي تحط من منزلتهم.

حيدر: مثل هذه الروايات السقيمة في فحواها لن تجدها إلا في كتب شاذة لا يلتفت لمؤلفيها، بل هم مغمورون لا يأبه بهم.

خالد: أبداً! بل هم من أوثق الرواة وأجل العلماء عند أصحابهم، ولأضرب لك بعض الأمثلة:

* جاء في «رجال الكشي» وفي معجم رجال الحديث للخوئي عن زياد بن أبي الحلال قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: إن زرارة روى عنك في الاستطاعة شيئاً فقبلناه منه وصدقناه، وقد أحببت أن أعرضه عليك فقال:

هاته، فقلت: يزعم أنه سألك عن قول الله - عز وجل -: ﴿وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً﴾ (آل عمران: 97)، فقلت: من زاد وراحلة، فقال (أي زرارة): كل من ملك زاداً أو راحلة فهو مستطيع للحج وإن لم يحج؟

خالد وحيدر حوار هادئ ومثمر · الصفحة ١٦٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

خالد وحيدر حوار هادئ ومثمرص ١٦٩