تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

[203]

3 - التأكيد الدائم على أن ولاية آل البيت شرط في قبول الأعمال عند الله - سبحانه - بل هو شرط في قبول الإيمان بالله والنبي الأكرم صلى اللّه عليه وسلم، كما ذكر ذلك الخميني في (الأربعون حديثاً ص 512).

3 - الطعن المستمر في الصحابة ولعنهم واتهامهم بالزندقة مثل ما جاء في كتاب كشف الأسرار (ص 137).

4 - غرس مبدأ الاعتقاد بأن النواصب (أي: أهل السُّنة) والخوارج، ملعونان وأنهما نجسان، لجحودهما الراجع إلى إنكار الرسالة، كما ذُكر ذلك في كتاب الحكومة الإسلامية للخميني.

5 - الإفتاء بحِل مال غير الشيعي، وأنه من أهل الحرب وهذا أفتى به الخميني في كتاب تحرير الوسيلة (1/ 352) ومحسن المعلم في كتاب النصب والنواصب (615).

6 - تعليم العوام بأن الزكاة لا تجوز على السُّني، وإن كان فقيراً، وإن كان حتى من الأقارب، لأنه مخالف للمعتقد، ذكر ذلك في كتاب تحرير الوسيلة (1/ 191).

7 - ذبيحة أهل السُّنة لا تحل، حيث قال الخميني في تحريرالوسيلة (2/ 146): «وتحل ذبيحة جميع فرق الإسلام عدا الناصب، وإن أظهر الإسلام».

وزاد الخميني هذا الأمر حرمة، إن كان في الصيد فقال: «فلو أرسل - كلب صيد - كافر بجميع أنواعه، أو من كان بحكمه كالنواصب لعنهم الله لم يحل ما قتله». ومعلوم أن النواصب هم أهل السُّنة، مثل ما زعم بعض علماء الشيعة.

خالد وحيدر حوار هادئ ومثمر · الصفحة ٢٠٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

خالد وحيدر حوار هادئ ومثمرص ٢٠٨