تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

[202]

ا - أن يوافق الباطنُ الظاهرَ، أي الصدق المتكامل في المسلم.

2 - إخلاص الأعمال صغيرها وكبيرها لله وحده لا شريك له، وسد أي باب يفضي إلى الشرك.

3 - من خالف ما كان عليه النبي صلى اللّه عليه وسلم نبين له خطأه، وننصحه لتغيير باطله، ونحذر المسلمين من هذا الخطأ.

4 - نطهّر قلوبنا وألسنتنا من أن نقع في السابقين الأولين من أهل الإسلام، ونعذرهم، ونغض الطرف عن زلتهم ونفوض أمرهم إلى الله ونقول: ﴿رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلإخْوَانِنَا الَذِينَ سَبَقُونَا بِالإيمَانِ وَلا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلاًّ لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنّكَ رَءُوفٌ رحِيم﴾ (الحشر: 10).

حيدر: وهل هناك من معوقات واقعية، تمنع من التقارب بين الإخوة الشيعة والسُّنة.

خالد: نعم يا أخ حيدر، هناك معوقات بثها كبار رجال الدين، من أولئك الذين كنا ننتظر منهم توحيد شمل المسلمين ولكن صدرت منهم فتاوى تزيد الخرق على الراقع ومن أمثلة ذلك:

ا - الحرص والتأكيد على كثير من الأدعية الباطلة، التي تقدح في الدين، وتطعن في الصحابة رضي الله عنهم، كما أفتى بذلك الخوئي والخميني.

2 - تثبيت قضية الاعتقاد بأن الإمام له من الخصائص والصفات التي لا ينبغي أن تكون إلا لله سبحانه (بأن الكون كله يخضع للإمام، وأن علياً هو التجلي العظيم لله)، كما جاء في تفسير الخميني للقرآن.

خالد وحيدر حوار هادئ ومثمر · الصفحة ٢٠٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

خالد وحيدر حوار هادئ ومثمرص ٢٠٧