تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وفي العشرة الزوجية إذا لم تدم: ﴿فإمساك بمعروف أو تسريح بإحسان﴾ ..ومع الوالدين: ﴿وبالوالدين إحسانا﴾ .. إلى ما لا نهاية له.. وأخيرا ومن العموم: ﴿وأحسنوا إن الله يحب المحسنين﴾ ..

وهذا أمر من الله تعالى بعموم الإحسان مقرونا بالعدل: ﴿إن الله يأمر بالعدل والأحسان﴾ . إنها شريعة الله أنزلت في كتاب أحكمت آياته ثم فصلت من لدن حكيم خبير على من اصطفاه الله من خلقه وخاتم رسله بالمؤمنين رؤوف رحيم. لخير أمة أخرجت للناس تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر وتؤمن بالله..

إنها الشريعة التي ارتضاها الله فأتمها وأكملها: ﴿اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الأسلام دينا﴾ ..

لقد كانت شرائع من قبل وكانت أديان لمن قبلنا نزلت بها كتب وبعثت بها رسل. فجاءت هذه الشريعة أكملها وهذا الدين أتمها والكتاب الذي أنزل بها مصدق لما بين يديه ومهيمن عليه. والرسول صلى الله عليه وسلم أرسل بها خاتم الرسل وأفضلهم وارتضاها الله لمن اصطفاه من خلقه لخير أمة أخرجت للناس فهي خير ما أنزل على خير من أرسل لخير من أنزل إليهم فهي الخير أجمع.

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية · الجزء ٧ · الصفحة ٣٤٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبويةج ٧ · ص ٣٤٦