والواقع أن باب التوبة والرجوع ما زال مفتوحا أمامك.. وعليك بالإسراع إليه وصدق الله عز وجل: ﴿ومن يهد الله فهو المهتد ومن يضلل فلن تجد لهم أولياء من دونه ونحشرهم يوم القيامة على وجوههم عميا وبكما وصما مأواهم جهنم كلما خبت زدناهم سعيرا﴾ . صدق الله العظيم.
مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية · الجزء ٦ · الصفحة ٤٥٩