تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ويدل لهذا قوله تعالى: ﴿ما كنت تدري ما الكتاب ولا الإيمان﴾ لأن المراد بالإيمان شرائع دين الإسلام وقوله: ﴿وإن كنت من قبله لمن الغافلين﴾ . وقوله: ﴿وعلمك ما لم تكن تعلم﴾ . وقوله: ﴿وما كنت ترجو أن يلقى إليك الكتاب إلا رحمة من ربك﴾ . وقيل المراد بقوله ضالا. ذهابه وهو صغير في شعاب مكة وقيل ذهابه في سفره إلى الشام والقول الأول هو الصحيح والله تعالى أعلم ونسبة العلم إلى الله أسلم.

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية · الجزء ٦ · الصفحة ٣٩٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبويةج ٦ · ص ٣٩٥