يعني فانظر، وقول الراجز:
فانهض فشد المئزر المعقودا
لو أن عمرا عم أن يرقودا
يعني يرقد، ويدل لهذا الوجه قراءة قنبل: (لأقسم بهذا البلد) بلام الابتداء وهو مروي عن البزي والحسن والعلم عند الله تعالى.
قوله تعالى: ﴿أو مسكينا ذا متربة﴾ يدل ظاهره على أن المسكين لاصق بالتراب ليس عنده شيء فهو أشد فقرا من مطلق الفقير كما ذهب إليه مالك وكثير من العلماء وقوله تعالى: ﴿أما السفينة فكانت لمساكين يعملون﴾ الآية. يدل على خلاف ذلك لأنه سماهم مساكين مع أن لهم سفينة عاملة للإيجار.
مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية · الجزء ٦ · الصفحة ٣٩٠