وقد تزوج كثيرا من النساء وأنجب أولادا كما يتزوج البشر وينجبون ثم أشار في الآية إلى الميزة التي امتاز بها صلى الله عليه وسلم وهي الوحي فقال: ﴿يوحى إلي أنما إلهكم إله واحد﴾ وهذا هو المضمار الذي لا يباريه فيه أحد والقمة الشاهقة التي بلغها النبي العربي الكريم، وقال تعالى: ﴿ولقد صرفنا للناس في هذا القرآن من كل مثل فأبى أكثر الناس إلا كفورا وقالوا لن نؤمن لك حتى تفجر لنا من الأرض ينبوعا أو تكون لك جنة من نخيل وعنب فتفجر الأنهار خلالها تفجيرا أو تسقط السماء كما زعمت علينا كسفا أو تأتي بالله والملائكة قبيلا أو يكون لك بيت من زخرف أو ترقى في السماء ولن نؤمن لرقيك حتى تنزل علينا كتابا نقرأه قل سبحان ربي هل كنت إلا بشرا رسولا﴾ .
مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية · الجزء ٦ · الصفحة ٢١٧
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبويةج ٦ · ص ٢١٧
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي